الخميس، 23 أكتوبر 2008

ايام الغربه


اول شي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..مساء الخير للجميع ..هادي الخواطر كتبتها بالغربه ( ايام العمل )بعد يوم ممللللل وطوييييييل وكئيب وممتلىء بالمواقف المزعجهحبيت انكم تشوفوها وتردوا طبعا ... قد تشعر احيانا أنك وحيد في هذا العالم .. بينما يوجد بجانبك آلالاف الاشخاص ..ولكنك لا تسطيع أن تشعر بهم أو حتى الإحساس بوجودهم ..قد تنتظر شخص عزيز على نفسك لمدة طويلة .. ثم تكتشف أنه لا يفكر بك مطلقاً ..وأنك كنت تنتظر الشخص الخطأ .. وأضعت وقتك وأتعبت مشاعرك لشخص لا يستحقها ..قد تعتقد أنك اتعس شخص في هذا العالم .. بينما يوجد أشخاص أتعس منك بآلاف المرات ..وقتها ستعرف أنك سعيد بالنسبه إليهم ..قد تختلف مع شخص ما على شيء بسيط ... ولكن هذا الإختلاف قد يولد عداء خفي تجاه هذا الشخص ..ولا تستطيع التعامل معه بكل مصداقية وحسن نية مثل السابق ..قد تكون في مكان ما ولكنك مجبر على البقاء فيه ..وتضيع وقتك في التذمر والتأفف .. ولكن بعد مغادرتك له ... تندم على عدم استمتاعك بذاك المكان ..

االزعامة مواقف والوطنية إنجازات واخلاق

Republique du Tchad
االزعامة مواقف والوطنية إنجازات واخلاق
وليس ...... اشباه الرجال
Idriss Déby Itno, président du Tchad
السيد الرئيس /طاب يومكم
سيدي رئيس الجمهورية ادريس ديبى انتو في قاموس السياسة أن المواقف في وجه التحديات التي تواجه الأوطان خاصة في مثل هذه اللحظات: إما أن تكون بطولا ت، وإما أنتكون خيانات، ولا شيئ آخر، وحماية الوطن وصيانة وجوده ومكتسباته فوق كل الاعتبارات والأخطاء الجسام في حق الأوطان لا تغتفر والتضحية والفداء في حقه لا تنسى، ولأجلها ابتكر العالم اليمين الدستورية وسن قوانين صلاحيات الرئاسة وحدد لتطبيق بعضها زمانا وظروفا خاصة ..سيدي الرئيس .... كان الزعيم الإفريقي المسلم العظيم أحمد سامورى تورى الإمام الذي نشر الإسلام في القبائل الوثنية في جنوب السنغال وغامبيا وعلى شواطئ نهر النيجر الأعلى وروافده، حتى ألف بحجته الباهرة ود ليله المقنع أمة إسلامية مؤمنة تهيم بالإسلام عن دراسة واقتناع، وهو جد الرئيس الغيني الأسبق أحمد سكوا تورى، فقد كان في الساحة في مواجهة قوات الاحتلال الفرنسي لبلاده وكانت المعارك قاسية بين القائد الفرنسي " أرسينا" والإمام على أشدها ومرت ست سنوات دون أن يستطيع الجيش الفرنسي الغازي أن يتقدم شبرا واحدا وقد تعاقب على قيادة الجيش الفرنسي قائدان من أعظم قادة الجيش الاستعماري الفرنسي هما:" الكولونيل: بر ني د ى بورى "والقائد" أرسينا "لقد سقاهم القائد المسلم الفذ سامورى تورى كئوس الهزيمة تلوى الأخرى حتى أيقن الغزاة أن القتال وحده لن يكون سبيل النصر فاتجهوا لإعمال الحيلة، فاختطفوا نجل القائد العظيم لعلهم يفتون في عضده، ولكنه قال لمن ساومه على افتدائه: إن ولدي لن يزيد عن مسلم عادي كهؤلاء الذين تحصدون أرواحهم دون حياء، فإن كنتم تتوهمون أن عتقا له سينهي الحرب فقد أسأتم التقدير، ثم واصل الإمام في دعوته وجهاده في سبيل دينه وأمته حتى يأس الغزاة الفرنسيين من النصر ..ما الجديد فيما اقول؟ لا شيء بالطبع، فالقاصي و الداني يعرفه، و سيادتك تعرفه بالطبع. إذن ماذا اريد؟ هل اصبحنا ارخص الاشياء فى هذا العالم ياسيدى الرئيس المحترم !!!هل اصبحت تعبث بعقولنا الى هذه الدرجه ؟؟؟هل اصبحنا مثل كلاب الصيد نذهب ونعود كم تريد ام ماذا لماذا كل هذه الخيانه ...... على العلم الحكومه الفرنسيه اطلاقت سراح خاطفى اطفالنا ياسيدى الرئيس كنا نعلم انه كانت محكمه صوريه وانه كانت صفقه بينك وبين من يحموك اشباه الرجال هم الذين قتلوا الأحزاب ياسيدى الرئيس ووضعوا نبلاء الأمة والفكر الحر في السجون والمعتقلات وفي أحسن الظروف لاجئين في دنيا الله الواسعة او كان الموت بانتظارهم برصاصات الغدراشباه الرجال هم الذين يعتدون على المال العام وعلى الأملاك العامة فالأوطان مزرعة يسرقون القطاع العام ويشوهون القطاع الخاص وينهبون الزرع والضرع
. اشباه الرجال هم الذين يخربون الأوطان ويزرعون العشائرية ويدمرون البنى المجتمعية لتصبح الأوطان رخيصة رخيصة تفتح أبوابها لكل الغزاة
اشباه الرجال هم الذين يحكمون بلادهم بالحديد والنار وبقانون الطوارئ السيء الذكر حيث لا حرمة لمنزل ولا حرمة لأعراض الناس وبحيث كل شيء يصبح مستياحاهل عرفت الآن من هم أشباه الرجال أيها الرئيس القابلى أم أن كل هذه التعريفات لم تكفيك بعد؟

إلى اٍدريس ديبى .. إن الله يمهل ولا يهمل

لقد ألمت بنا نازلة عظيمة لن نقوى على رفعها إلا بحبل من الله ورسوله ..لقد تحكمت فى تشاد عصابة لا تعرف الرحمة أو الشفقة .. عصابة بسطت نفوذها على كل مواقع الدولة ، ولم تترك شبرًا واحدًا إلا واحتلته ، وقفلت فى وجه الشعب كل منافذ الإصلاح والتغيير ..لم يعد هناك فواصل بين السلطات .. وزير الداخلية هو نفسه وزير العدل ، والدولة كلها أصبحت تشكل منظومة لأسماء ادريس ديبى لقد حوصرنا بشخصيات هى من بقايا القرن الماضى .. شخصيات ليس لها عمر افتراضى وتحمل بطاقات ضمان أبدية من قوات الاحتلال الأجنبية !!لقد حسبوا حساب كل شئ منذ تولوا السلطة خوفـًا من المارد النائم ... كل شى فى بلادنا تحولت خطوط إنتاجها لصناعة القيود والسلاسل لشعب إذا نام نامت المنطقة وإذا صحى صحت المنطقة .. لم يترك النظام ثغرة فى حائط الصد ، ولا ثقب فى جدار السد .لقد حوصر الشعب من كل جانب ولم يعد هناك مجال للخلاص ... انتهى زمن التغيير السلمى أو العسكرى .. كل موارد الدولة الآن مُسخرة لحماية النظام والدفاع عن رموزه .. انتهى زمن الانقلابات العسكرية مثلما انتهى زمن تداول السلطة كل طرق التغيير الآن تؤدى إلى الهلاك !!نحن أمام نظام لديه تفويض دولى بفعل أى شئ فى سبيل محاصرة شعبه ونهبه ... عالم اليوم لا يخشى غير المصلحه لقد نجح ديبى فى محاصرة المقاومة الشعبية وتغييب الانسان التشادى ، وما يفعله اليوم ما كان يجرؤ على فعله أو فِعل جزء يسير منه فى سنوات حكمه الأولى ... فى أول خطاب له بعد توليه الحكم قال : ( ليس للكفن جيوب ) .. اليوم أصبح للكفن ألف جيب وجيب ، وأصبح الكفن كله جيب كبير يتسع لأوسع عمليات نهب عرفها التاريخ
ما يحدث فى تشاد على الصعيد الداخلى والخارجى يمثل كارثة حقيقية سوف ندفع ثمنها غاليًا هل هناك هوان بعد هذا الهوان ، وهل يوجد تدنى بعد هذا التدنى الحادث الآن ؟!!وزير خارجية تشاد أصبح مديرًا للمخابرات الفرنسيه ، ومثلما ذابت فواصل السلطات داخل البلاد ذابت فواصل المصالح بيننا وبين الأعداء !!لقد اندمجت الجرائم والرذائل وتعقدت الأمور والمسائل ، وأصبح من الصعب على أى عاقل استيعاب هذا الذى يحدث فى تشادأشعر كثيرًا أن ادريس ديبى جاء لينتقم من سنوات إخلاص شعبنا وأشعر أنه يُـكفر للغرب عن سيئات كفاحنا الوطنى ونضالنا الشعبى ..لقد حصن النظام ادريس ديبى نفسه بقاعدة عريضة من القوانين سيئة السمعة التى تحمى رأس النظام ومن حوله ، ووضع لكل حالة من حالات المقاومة نصًا دستوريًا يحرم الشعب من بلوغ حقوقه واستخدام سلطاته ، وما يصرف على ديكور الديمقراطية فى كل عام كان كفيلاً بأن ينقل البلاد نقلة نوعية يجعلها دوله التى ترعى الديمقراطية وتصون حقوق الإنسان ، لكن الله لا يصلح عمل المفسدين .كلمة أخيرة للرئيس .. ادريس ديبى انتو وليت علينا الأراذل وأنت فى الغربة ، فكيف ندعو لك ؟!!حتى وأنت مريض تخون الشعب وتمكن منه الأراذل !!حتى وأنت بعيد تمكر بنا وتزيد من حجم السلاسل !!حتى وأنت و الغريب تفعل فينا ما لا تفعله الزلازل !!تخون فى الداخل والخارج وتخون فى الصيف والشتاء ولا تخشى دعوة مسكين ولا صحوة مظلوم !!ألم تحركك جرائم فرنسا فى اطفالنا !! من أى جنس أنت ، ومن أى بيئة أتيت ، وكيف أخفيت فى قلبك كل هذا الكره والحقد ؟!! لا شئ يحركك .. لا مجازر ولا نهب .. ولا دماء ولا دمار .. تمسكنت حتى تمكنت وبعد ذلك غدرت وأجرمت وأصبحت ألد أعداء تشادسيدى الرئيس :إن الله يمهل ولا يهمل .

ليس العيب أن تكون طيب أنما العيب في السذاجه ....!؟

هناك مفاهيم خاطئة .... لمصطلح ( الطيّب) .ولأننا مجتمع طيّب ..... نقع في هذا المطب !مامدى مقدار الطيبة التي تتمتع بها ؟وماهي حدودها ؟ومن المستحق لها ؟مع طغيان المادة أصبح الطيب هو الضحية !لذلك تطور المفهوم عند العوام وصار الطيب بمفهومهم هوالإنسان الانهزامي المسكين ليس العيب به ... كلا ..... وليس بالمجتمع !هناك مقياس لمقدار العطاء ... اذا تعداه خرج عن نطاق( الطيبة ) وأصبح في نطاق ( الغباء ) !كيف تكتشف هذا المقياس ؟لاشك بأنه أمــر صعب حينما يطلب منك أحد أصدقاؤكمبلغاً من المال ثم تأتي لتعلن رفضك والأصعب انك تعطيه مالك .... وأنت بحاجه إليه !!!مالعمل ؟إذا ساورتك هذا الأحاسيس .... فأعلم أنك وقعت في مطب ( الطيبة ).يطلب منك زميلك أن تسد مكانه في العمل ... علماً بأنك لم تنجز عملك الأساسي هنا أنت قدمت خدمة إليه ....... وجعلت مديرك يوبخك بتقصيرك في أداء عملك !أحد طلب استعارة سيارتك ... وانت لديك موعد مهم ...اذا اعطيته سيارتك .... وذهبت لموعدك ( بالمواصلات ) فثق بأنك لست ( طيباً ) بل ( ساذجاً)!هذه بعض النماذج لأناسٍ ( طيبون ) كما يعتقدون !وغيرها كثير ....ولا تقف حدود الآثار ( السلبية ) لمفهـوم ( الطيبة الزائدة عن اللازم) لحد الأمور المادية بل ربما يمتد للفكر !فحينما يُـــطرحُ موضوعٌ معيّن لقضية من القضايا بين أخوتك أو بين أصحابك وأنت لديك وجهة نظر مخالفة لرأي الأخ الأكبـر .. أو للصديق الأقوى ولا تستطيع إبدائها .. خوفاً من انفعاله أو مسايرة لمشاعره ....... فأنت أجحفت بفكرتك ... وعلقتها على شماعة ( الطيبة )يدعوك صديقك لسهرة مع أشخاص لاتعرفهم ... ثم يتضح لك بأنهم ليسو صالحين اذا أكملت السهرة مراعاة لشعور صديقك وعدم احراجه ......... فأنت ( مغفل ) وليست ( طيباً )!هذه الفتاة تبكي حينما فقدت أعــز ماتملك وجلبت العار لذويها ... وحينما تسألها لماذا ؟تقول ان الشاب الذي خدعني كان يعشمني بالزواج وسيرورة العلاقة .....وحينما نبحث عن شرارة الفتيلة.. وبداية العلاقـة ... نرى انه استخدم ( طيبتها ) ودخل عليها من هذا المدخل .... أنا وحيد ... مسكين .... أبحث عن الحب ... ابحث عن الصدق ....أبحث عن انسانة تعوضني عن ألم الوحدة .......!! لاشك بأنه كان يعرف من أين تؤكل الكتف !من السهل قـــول ( لا ) لتريح بها جسمك وعقلك ووقتك .....ومن الحمق قول ( نعم ) لتريح بها الآخـــر .( المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف )

لماذا اكره هذا الرجل !!

لماذا اكره هذا الرجل !!
هل جربتَ صعوبةَ الردّ على سؤال يُقلب لك موازين الحق والباطل؟ لماذا تكره الجهل والكبرياء ومرض الايدز والاعتداء على الأطفال والفقر والذل لماذا تحب الجمال والهواء الطلق والمناظر الخلابة والإنسان الطيب والطبيب الماهر والخيّرين من البشر؟ عندما تنتابك الدهشة من السؤال تصعب الإجابة عليه أو تكون سهولة الإجابة أصعب من التزام الصمت. لا يمكن أن يلتقي حبك حبك لوطنك ورضاك عمن يؤذيه، أو خوفك على خيراته وحماسك لمن يسرق هذه الخيرات! بعض التناقضات تتنافر حتى تبدو كأنها خُلقت لتتصادم ثم تنفجر. في يوم الحشر ربما تجد في كتابك الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها سؤالا ستبكي لسماعه كل مسامات جسدك: كيف أحببت تشاد ولم تكره الرئيس ادريس ديبى ؟ ألم يهبك رب العزة عقلا تفكر به، وقلبا ينبض، وفؤادا يهتز للجرائم، وضميرا يستعير من النفخة الإلهية في روحك قوة ترفض بها الموبقات والتعذيب والظلم والإمتهان والفساد والسرقة والنهب وكل ما يناقض الفطرة السليمة؟ كيف تحب القاتل والقتيل بنفس الدرجة؟ كيفي تمر على رجل يغتصب طفلة بريئة فتُلقي التحية على الاثنين معا؟ كيفي تستمتع بقطعة موسيقية في السجن وأنت تستمع لآهات وتوجعات وصراخ مواطن مثلك في المكتب المجاور قبل أن يلقي به السجان لمشرحة أقرب مستشفى؟ كيف ترى تشادنا وعشقك وطفولتك ورائحة أحبابك وأحلام شبابك ومجرى دمائك وهي تئن منذ ثا منه عشره عاما في قوانين طواريء وآلاف المعتقلين والمنتهكة حرماتهم والمهانة كرامتهم، ثم تقرأ موضوعات موثقة عن النهب والهبر والفساد والسرقة وجرائم يهتز لها عرش الرحمن، ثم لا تكره المسؤول الأول والأخير عنها؟ كيف تضع رأسك على وسادتك أو جبهتك على سجادة الصلاة أو تدخل مسجدا وتقف أمام خالقك وأنت تجمع النقيضين معا، الكفر والإيمان؟ كيف يسمح لك ضميرك أن تحب انجمينا ولا تكره الرئيس ادريس ديبى ؟ لا يمكن أن يخرج الأمر عن اثنين: إما أنك تعرف ما يدور في وطنك من كوارث وفواجع وانتهاكات وفساد وإنحدار وقوانين بوليسية فاشية وأحكام جائرة، فهنا يصبح صمتك أو تأييدك أو تبريرك لسيد القصر مشاركة ضمنية في نفس الجريمة، أو أنك لم تخرج من بيتك منذ مولدك، ولم تشاهد تلفزيونا، ولم تقرأ كتابا أو صحيفة ، ولم تُحَدّث أحدا أي هل فكرت مرة واحدة يتيمة في حال أكثر من مليون تشادى هم أقارب وأهل وأولاد وزوجات وأمهات وآباء ومئات المعتقلين وكيف يتعذبون ويتألمون وينتحبون؟ يبقى السؤال الأخير. هل تعرف أن رفع الغبن والحزن والظلم عن كل هؤلاء بيد شخص واحد فقط اسمه الرئيس ادريس ديبى ؟ هل تعرف أن حالات الانتهاك والاغتصاب وقلع الأظافر وتعليق المواطنين من أرجلهم والقاء من مات منهم تحت التعذيب في انجمينا . وابشى . وسار . وماو . و فى جميع انحاء تشاد كان يمكن أن تتوقف كلها بكلمة واحدة من شخص واحد اسمه الرئيس ادريس ديبى ؟ أكتفي بهذين المثلين من مئات الأمثلة التي لا تخفى على أي تشادى .
هل يمكن أن تستمع إلى الملائكة وتتغزل في الشياطين؟ هل يمكن أن تشاهد امراه تبكى وتشكى الى الله من الظلم ثم تستلقي على ظهرك من الضحك والسعادة؟ هذا الحديث موجه لمن كان في قلبه مثقال ذرة من حب وولاء ووفاء لتشاد الصابرة، أما هؤلاء الذين يعيشون داخل تشاد ولم تقع أعينهم على بؤس المشهد التشادى ، والذين يخرقون الأرض غرورا لأنهم أعرف من غيرهم بما يحدث، والذين يرفضون تكملة الجسد التشادى مليون ونصف مغترب بَحّتْ أصواتهم وهم يحاولون اقناع مواطني الداخل أن الطوفان يقترب من كل شبر من افقر واتعاس أمم الأرض فتتهم ألسنة متغطرسة متكبرة باستعلاء مواطني الخارج أنهم مرفهون في الغربة وينبغي أن يعودوا ويحاصرهم النظام الفاشي لكي يحصلوا على وسام النضال فإن الحديث ليس موجها إليهم. لهذه الأسباب ولغيرها مما تهتز له السماوات السبع والأرض ومن فيهن أجد نفسي في النهاية أحمل كراهية للرئيس ادريس ديبى تنوء عن حملها الجبال، لأنني بكل بساطة أحمل لتشاد حبا لو غمر كل أهل بلدي لكان لكل منهم عيدا مدى الحياة

معنى الحياة

مفردات عديدة ، لكنى لاأملك أيا منها .. أقف عند حدود الكلام ولاأتجاوز مرحلة التأته ، تشعرنى أشيائى الصغيرة بأن الحياة بسيطة ثم أفيق على تعقيداتها الكبرى..أظل أبحث داخلى عن ملامحى المفقودة ، عن تراكيب الماضى والحاضر .. أبحث فى وجوه الناس وتنقلنى تعابيرها لعوالم مختلفة، لاأشعر بأنى سعيدة أو حتى تعيسة تراوغنى الكلمات وأراوغها من منا سيبحث فى الآخر..؟ هل ينقل مابين السطور ما أعنيه؟كثيرا ما أعانى من حيرة وإندهاش تتغير الأشياء من حولي وتتغير الأشخاص .. حتى أنا أقع تحت دائرة التغيير ولاأستوعبني ..لماذا تتسع غربتي.. حتى أشعر أنى غريبة عن ذاتى وعن الأشياء من حولي؟حتى الأشخاص الذين أتعامل معهم يعشقون أشياءا حتى تصبح تيمتهم الوحيدة ثم ينفضون عنها فى فترة لاحقة ،يفضلون أشياء ثم يبتعدون عنها ، فأشعر بأن المسافات تتباعد بيني وبينهم ..وأنا أتخيل رد فعلي فى أغلب المواقف ، وحين أصادف تلك المواقف أتصرف بطريقة مختلفة تماما وكأني شخص آخر، فيتملكنى إحساس الغربة ويحتويني..لاأستطيع أن أتفهم الأشخاص والمواقف والتفاصيل المختلفة ولاأنا..وكثيرا ما أسأل نفسي التى تنأى عن الإجابة هل الحياة تحتمل كل تلك التناقضات؟هل للحياة معنى أو هل هناك معنى للحياة؟؟

هل اصبح الحديث عن ديبي من المحرمات !!

انفجر يا قلب..واحترق يا عقل..وتراجعي يا كل الموضوعات التي انتويت الكتابة فيها هذا الأسبوع وفى ظنى أنها الأخطر والأهم..تراجع أيضا أيها الشعور الضاغط المهيمن الذي يلح عليّ لكي أتوقف عن الكتابة بعد أن أصبحت عذابا لا يكاد يطاق.. فالكتابة محرك يجب أن يتبعه فعل فإذا لم يأت الفعل عاما وعشرة أعوام وربع قرن فما جدوى الكتابة..ما جدوى الكتابة والحصار يضيق والخطوط تتراجع..ما جدوى الكتابة وقد كنت أكتب إلى الرئيس منذ خمس سنوات أحدثه عن القيم والمثل العليا والوحدة الوطنيه ، كما كنت أكتب أيضا عن التعذيب وتزوير الانتخابات وعمولات السلاح والفساد، كنت أكتب عن كل هذا واليوم أجدنى عازفا كل العزوف عن الكتابة له..فماذا أكتب؟!بعد ان اصبح الحديث عن الريئس ديبى من المحرمات !!
المنافقين لكل من جلس على العرش ..!ولو كان الجالس على العرش تشاد قردا لعبدوه .. ولو كان حجرا قد ألقى على كرسي لوقف المنافقون أمامه .. وجعلوه صنما لهم .. يعبدونه .. ويروجون له بين الجماهير .. !وكم روجوا بالكذب لديبي فوصفوه بما ليس فيه.. حتى صنعوا منه صنما كبيرا .. فصدق نفسه.. وصار يرى ذاته فوق كل إنسان على ارض تشاد.. فهو صاحب التوجيهات .. ومحقق الإنجازات الوهمية .. !تلك الإنجازات الوهمية الدعائية وقف الطاغية ديبي نفسه يصفها في خطبه وتصريحاته بالإعجازات… فهل كان في خطبه وتصريحاته يكذب على الشعب ..أم يكذب على نفسه ؟
واليوم يعاود الكذب فيدعى انه سيفعل كذا وكذا .. فأين كان منذ ثمنيه عشره عاما ؟ لماذا لم يفعل ما يدعى انه سيفعله في الفترة الحاليه
لقد تخيرديبي أسوأ التشادين والمرتزقه ليعملوا معه على هدم تشاد وتحطيم هذا البلد ولذلك التف حوله أعدي أعداء بلدنا من ا مثال الذين اتهموا في أ سوأ جريمة ارتكبت في تاريخ تشاد خلال القرن الماضينعم نحن مجرمون وجبناء وبلهاء مادمنا لم نتعلم بعد أن الحاكم خادم لنا، يحصل على أجره مقابل عمل يؤديه، وإدارة ينظمها، ونمنحه نحن السلطة والقصر والسطوة والقداسة شريطة أن يعدل ويساوي بيننا ويصلح ويطور ويحافظ على أموالنا وخيراتنا وأولادنا وكرامتنا. وفي اللحظة الجحيمية التي يظن كل منا أنه أقل من ساكن القصر، وأنه عبد مستكين ذليل وجبان، وأن خادمنا أفضل منا، وأنه يحي ويميت ولا يُسئل عما يفعل، وأننا نسجد له بدلا من أن يركع لنا ويشكرنا على منحه كل هذه الامتيازات في مقابل إدارة شؤون الدولة، فقُل على الوطن السلام. وعندما يقرأ كلماتي التشادين، ويبتسمون، ويتغامزون، ويعتبرون الدخول إلى المنطقة المحرمة محظورا عليهم، ومباحا للمجانين فقط من عشاق الوطن السجن فقد أحكمنا على رقابنا العقدة التي لا حل لها. أيها التشادين يا أبناء وطني وحبي وعشقي ماذا حدث لكم؟

وطن بين الواقع والحلم



كان حلماً، أملاً، و لا زال، على مدى أكثر من نصف قرن، أن يكون الوطن:- وطن حدوده واضحة، غير مهم أن يكون كبيراً مثل امريكا، أو صغيراً مثل تونس- وطن أهدافه محددة، غير مهم إذا كانت ضئيلة أو عظيمة، المهم أن تكون قابلة للتنفيذ ببرامج زمنية وبتمويل معروف المصادر والكميات.- وطن يوفر ويحمي الفرص المتكافئة لكل مواطنيه في الحياة الإنسانية الكريمة والعمل، وغير مهم ماذا يحمل المكلف بتوفير وحماية تلك الفرص من اسم (مجموعة الأفراد المتواجدون على رأس سلطات الدولة)، سواء كان محمد أو علي أو مشيل- وطن يسير وفق ضوابط مشرعنة، ملزمة للجميع دون استثناء، لعلاقة الفرد مع الفرد أو مع المجموع، ولعلاقتهم مع الدولة، وكذلك علاقة سلطات الدولة مع الأفراد أو الجماعات، وأن يكون المسموح مسموح به للجميع، والممنوع ممنوع على الجميع. - وطن لا يهم ما يكون عليه شكل الحكم من تنوعات معروفة، المهم أن يكون المثال المتبّع واضح الصورة والآفاق، ولا يبتعد عن مثال الدولة الحديثة.- وطن لا يهم أن يكون المسؤول فيه من قمم المعرفة والخبرة في مجاله، المهم أن لا يتردد في الأخذ برأي من هم كذلك.- وطن متاح للجميع فيه معرفة آلية تعيين المسؤولين من جميع المراتب، ومن هم الذين لهم القول الفصل في ذلك؟ وما هي البرامج أو المشاريع المطلوب منهم تنفيذها، قبل التعيين؟ والمهم أن يتم اختيارهم على أساسها، ومن ثم محاسبتهم على مدى التزامهم بحسن تنفيذها.- وطن من المهم أن يكون لكل من ينتمي إليه، وغير "مجير" لشخص أو فئة أو مجموعة من الناس لينهبوا موارده، ويكون الولاء والانتماء إليه، وليس الولاء لأشخاص يزعمون ملكيته وينتمون لمصالح جيوبهم.- وطن متاح للجميع فيه معرفة كل مصادر ومقادير المال العام الخارجية والداخلية، وكيفية توزيع وإنفاق هذا الدخل؟ وما هو مردوده على ما أنفق عليه؟ وغير مهم إذا كان هذا الدخل كثيرا أو قليلا.- وطن لا يوجد فيه من يعيش تحت خط الفقر، ولا يسمح بظهور أحد من أغنياء الهبش. - وطن من المهم أن يكون من ينتمي إليه مواطناً، لا فردا من القطيع، أو الجنود، أو اليتامى.- وطن يمكن أن يتعايش فيه المؤمن بعقيدة ما - وضعية أو سماوية – مع غير المؤمن بهما، ولا يسمح لأي فرد أو جماعة فيه احتكار الحقيقة أو الصواب، أو التكلم باسم المجموع، ولا وجود فيه لسلاح أما الاتهام بالخيانة أو المؤامرة فيكون بناءاً على نص دستوري يوصفهما بشكل لا يقبل التأويل أو الالتباس أو التعميم.- وطن يستفيد من تجاربه السابقة ولا يخفيها أو يجمّلها أو يخجل منها.هل هذا الحلم أو الأمل مجرد وهم غير قابل للتحقيق، أم يبدأ بخطوة على الطريق؟!. هل السؤال كيف ولماذا ندور بحلقة مفرغة حيناً، نرجع إلى الوراء ونبتعد عن آمالنا وأحلامنا أحياناً أخرى؟؛ هل سبب ذلك مفرزة القابليه المقيمة في عقولنا!!!، أم عقود الخوف وما نجم عنه من الدكتاتوريه معطل لدينامية المجتمع!!!. أم...أم الآمال والأحلام التي من هذا النوع والأسئلة المنبثقة عنهما مقدسات أو خطوط حمر!؟؛ إذا كانت غير ذلك، فليدلِ كل من له اهتمام بها بدلوه

اين توقفت ساعتك؟؟؟

حقيقه هي ولكننا لا نفكر بها وعلى كل مغترب فى السعوديه اوليبيا او حتى فى اوربا اوامريكا ان يفكر مليان بهذه الحقيقه فساعتنا توقفت عند اقلاع الطائره من تشاد وساعه اخرى بدأت بالعمل اما التي بدأت تنبض فليست كالتي توقفت والعكس صحيح فالساعه الجديده ساعه شقاء بشقاء بدايتها مره دائما ومهما طالت السنوات قليل من يتربع على عرشها اما القديمه فلا نشعر بمراره اللحاق بعقاربها إلا اذا عدنا الى الوطن حتى ولو للزياره عقاربها سبقتنا بسنين وسنين الشعب تغير تفكيره تغير تعامله مع الحياه تغير بسطاء الحي اختفوا ؟؟؟؟انماط الحياه تعدلت بعضها و لكن اغلبها للأسوأالبلد لم تعد تعرفه لا شوارع وابنيه جديده كل شى الى الاسواولا جديد يذكر وتصبح انت الغريب تسأل اهل البلد من اين تشتري حاجياتك فساعتك توقفت منذ سنوات فأنت القادم من بلاد التقدم وتسأل عن الساعه القديمه يالك من متخلف الساعه التي كنت تحلم بها لم تعد هناك والفجوه بين القديمه والجديده فجوه كبيره

فيلم تلفزيوني جديد للسينمائي التشادي محمد صالح هارون.. جنس وغومبو وزبدة مملحة: تعاون بين الشاشتين

لقطة من جنس غومبو وزبدة مملحة في التصورات الرائجة في عالم التلفزيون، عنـــدنا وعند غيرنا، أن الدراما التلــفزيونية التي تقدم في سهرة واحدة، تعتبر أقرب الى المسلسل المختصر في حلقة واحدة. ومن هنا تسري عليها نظم المسلسل، واللغة التلفزيونية، وصولاً الى التوليف التلفزيوني الذي يعتمد قلة عدد اللقطات والارتكاز الى المكبرة وما الى ذلك. وهذا النوع من العمل يسمى عادة ســـهرة تلفــزيونية ويقدم أحياناً ضمن اطار سهرات عديدة يصار الى تعريفها بأنها سهرات متصلة ومنفصلة. وطبعاً لا نريد أن نقف هنا عند هذا النوع ورواجه أو عدم رواجه عندنا... بل فقط نريد أن نقول أن ثمة سوء تفاهم واضحاً يحيط به، تماماً كما يحيط سوء تفاهم مشابه، لدى الحديث عن الفوارق بين الرواية والقصة القصيرة في الأدب، مع أن المنطق يقول لنا اننا هنا في ازاء نوعين أدبيين مختلفين عن بعضهما البعض، لا أمام عملين يختلف طولهما فحسب. انطلاقاً من هنا قد لا يكون وصولاً الى المواضيع من طريق خطأ أن نحن قلنا ان السهرة التلفزيونية التي يطلق عليها اسم تيليفيلم يجب أن تعتبر عملاً ابداعياً فنياً قائماً في ذاته، نصاً وسيناريو وإخراجاً وحتى توليفاً في نهاية الأمر. وهذا العمل ان لم يُسأ فهمه وتنفيذه، يتوجب تراتبياً أن يكون في موقع أرفع من موقع المسلسل التلفزيوني، وحتى من مـــواقع أيــة بــرامج درامــية أخرى. ولعل في إمكاننا أن نقول انه العمل الذي يقترب أكثر ما يقترب الى الإبداع السينمائي، لأنه غالباً ما يحمل لغة السينما في البلدان التي تعطيه كل قيمة، وبالتالي يدعى في معظم الأحيان مبدعون سينمائيون لتنفيذه. بل ربما يعرض في الصالات السينمائية قبل عرضه على الشاشة الصغيرة حتى وإن كان محققاً من أجل هذه، وبالتالي بكلفة ضئيلة. نظرة على الحياة مناسبة هذا الحديث، هو تيليفيلم فرنسي، عرض الجمعة الفائت على شاشة آرتي الثقافية الفرنسية - الألمانية، ويعاد عرضه اليوم، كما سيعرض مراراً في الأيام المقبلة، قبل أن يبدأ جولات مهرجانية وعروضاً في الصالات. والفيلم عنوانه جنس، غومبو، وزبدة مملحة. وسبب حديثنا عنه هنا هو أن مخرجه هو السينمائي التشادي محمد صالح هارون، الذي يعتبر في أوروبا وفرنسا خصوصاً، جزءاً من السينما العربية، وإن كان يعيش ويعمل في فرنسا. وكان فيلمه ابونا الذي أطلقه في العالم قبل سنوات قد حصد نجاحات عدة. هذه المرة، إذاً، شاء هارون أن يحقق تيليفيلم، تبلغ مدة عرضه نحو ساعة ونصف ساعة، ما يؤهله حتى على هذا الصعيد للعرض كفيلم سينمائي. والفيلم ينتمي الى سينما المهاجرين العرب والأفارقة التي تنتج بوفرة عن حياة هؤلاء في فرنسا. أما موضوعه فيتناول الأزمة التي يجد نفسه فيها مالك، العامل المالي العاطل حالياً من العمل والذي يكتشف ذات يوم أن زوجته هورتانس تركته لتعيش حكاية حب مع رجل أبيض في مدينة أركاشون. وما يزيد من طين مالك بلة هو ان الزوجة تتركه وحده مع ولديهما، ليكتشف ان احدهما مثلي الجنس. من حول هذه الوضعية العائلية التي تبدو هنا ذات خصوصية، يقدم هارون هذا الفيلم ومن خلاله حياة وإحباطات فئة عريضة من الأجانب الذين يعيشون في فرنسا، وغالباً من دون أن يرغبوا في الاندماج فيها... حتى ترغمهم الظروف على ذلك. وتبدو لغة هارون السينمائية في هذا الفيلم متطورة، وهو أمر أشاد به نقاد كثر، لفتوا الى كم ان التلفزيون يبدو قادراً على اعطاء فرص، من دون تكلفة سينمائية باهظة، ومن دون نجوم كبار، لعشرات المبدعين كي يحققوا اعمالاً تقول نظرتهم الى الحياة والمجتمع، في منطقة وسط بين السينما الخالصة وابنة عمها اللدود: الشاشة الصغيرة. وفي يقيننا ان فيلم هارون هذا، يمكنه أن يشكل درساً قيماً، لو عرض عندنا، على شاشات عربية، حول تعاون خلاق بين الشاشتين، يضيف الى الصغرى إبداع السينمائيين ومواضيعهم الشائكة والشائقة، ويضيف الى الكبرى، بساطة العمل التلفزيوني وتواضعه. * آرتي 11.20 بتوقيت غرينتش.
المصدر

وفد ثقافي من تشاد يزور الإيسيسكو