الخميس، 23 أكتوبر 2008

ايام الغربه


اول شي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..مساء الخير للجميع ..هادي الخواطر كتبتها بالغربه ( ايام العمل )بعد يوم ممللللل وطوييييييل وكئيب وممتلىء بالمواقف المزعجهحبيت انكم تشوفوها وتردوا طبعا ... قد تشعر احيانا أنك وحيد في هذا العالم .. بينما يوجد بجانبك آلالاف الاشخاص ..ولكنك لا تسطيع أن تشعر بهم أو حتى الإحساس بوجودهم ..قد تنتظر شخص عزيز على نفسك لمدة طويلة .. ثم تكتشف أنه لا يفكر بك مطلقاً ..وأنك كنت تنتظر الشخص الخطأ .. وأضعت وقتك وأتعبت مشاعرك لشخص لا يستحقها ..قد تعتقد أنك اتعس شخص في هذا العالم .. بينما يوجد أشخاص أتعس منك بآلاف المرات ..وقتها ستعرف أنك سعيد بالنسبه إليهم ..قد تختلف مع شخص ما على شيء بسيط ... ولكن هذا الإختلاف قد يولد عداء خفي تجاه هذا الشخص ..ولا تستطيع التعامل معه بكل مصداقية وحسن نية مثل السابق ..قد تكون في مكان ما ولكنك مجبر على البقاء فيه ..وتضيع وقتك في التذمر والتأفف .. ولكن بعد مغادرتك له ... تندم على عدم استمتاعك بذاك المكان ..

االزعامة مواقف والوطنية إنجازات واخلاق

Republique du Tchad
االزعامة مواقف والوطنية إنجازات واخلاق
وليس ...... اشباه الرجال
Idriss Déby Itno, président du Tchad
السيد الرئيس /طاب يومكم
سيدي رئيس الجمهورية ادريس ديبى انتو في قاموس السياسة أن المواقف في وجه التحديات التي تواجه الأوطان خاصة في مثل هذه اللحظات: إما أن تكون بطولا ت، وإما أنتكون خيانات، ولا شيئ آخر، وحماية الوطن وصيانة وجوده ومكتسباته فوق كل الاعتبارات والأخطاء الجسام في حق الأوطان لا تغتفر والتضحية والفداء في حقه لا تنسى، ولأجلها ابتكر العالم اليمين الدستورية وسن قوانين صلاحيات الرئاسة وحدد لتطبيق بعضها زمانا وظروفا خاصة ..سيدي الرئيس .... كان الزعيم الإفريقي المسلم العظيم أحمد سامورى تورى الإمام الذي نشر الإسلام في القبائل الوثنية في جنوب السنغال وغامبيا وعلى شواطئ نهر النيجر الأعلى وروافده، حتى ألف بحجته الباهرة ود ليله المقنع أمة إسلامية مؤمنة تهيم بالإسلام عن دراسة واقتناع، وهو جد الرئيس الغيني الأسبق أحمد سكوا تورى، فقد كان في الساحة في مواجهة قوات الاحتلال الفرنسي لبلاده وكانت المعارك قاسية بين القائد الفرنسي " أرسينا" والإمام على أشدها ومرت ست سنوات دون أن يستطيع الجيش الفرنسي الغازي أن يتقدم شبرا واحدا وقد تعاقب على قيادة الجيش الفرنسي قائدان من أعظم قادة الجيش الاستعماري الفرنسي هما:" الكولونيل: بر ني د ى بورى "والقائد" أرسينا "لقد سقاهم القائد المسلم الفذ سامورى تورى كئوس الهزيمة تلوى الأخرى حتى أيقن الغزاة أن القتال وحده لن يكون سبيل النصر فاتجهوا لإعمال الحيلة، فاختطفوا نجل القائد العظيم لعلهم يفتون في عضده، ولكنه قال لمن ساومه على افتدائه: إن ولدي لن يزيد عن مسلم عادي كهؤلاء الذين تحصدون أرواحهم دون حياء، فإن كنتم تتوهمون أن عتقا له سينهي الحرب فقد أسأتم التقدير، ثم واصل الإمام في دعوته وجهاده في سبيل دينه وأمته حتى يأس الغزاة الفرنسيين من النصر ..ما الجديد فيما اقول؟ لا شيء بالطبع، فالقاصي و الداني يعرفه، و سيادتك تعرفه بالطبع. إذن ماذا اريد؟ هل اصبحنا ارخص الاشياء فى هذا العالم ياسيدى الرئيس المحترم !!!هل اصبحت تعبث بعقولنا الى هذه الدرجه ؟؟؟هل اصبحنا مثل كلاب الصيد نذهب ونعود كم تريد ام ماذا لماذا كل هذه الخيانه ...... على العلم الحكومه الفرنسيه اطلاقت سراح خاطفى اطفالنا ياسيدى الرئيس كنا نعلم انه كانت محكمه صوريه وانه كانت صفقه بينك وبين من يحموك اشباه الرجال هم الذين قتلوا الأحزاب ياسيدى الرئيس ووضعوا نبلاء الأمة والفكر الحر في السجون والمعتقلات وفي أحسن الظروف لاجئين في دنيا الله الواسعة او كان الموت بانتظارهم برصاصات الغدراشباه الرجال هم الذين يعتدون على المال العام وعلى الأملاك العامة فالأوطان مزرعة يسرقون القطاع العام ويشوهون القطاع الخاص وينهبون الزرع والضرع
. اشباه الرجال هم الذين يخربون الأوطان ويزرعون العشائرية ويدمرون البنى المجتمعية لتصبح الأوطان رخيصة رخيصة تفتح أبوابها لكل الغزاة
اشباه الرجال هم الذين يحكمون بلادهم بالحديد والنار وبقانون الطوارئ السيء الذكر حيث لا حرمة لمنزل ولا حرمة لأعراض الناس وبحيث كل شيء يصبح مستياحاهل عرفت الآن من هم أشباه الرجال أيها الرئيس القابلى أم أن كل هذه التعريفات لم تكفيك بعد؟

إلى اٍدريس ديبى .. إن الله يمهل ولا يهمل

لقد ألمت بنا نازلة عظيمة لن نقوى على رفعها إلا بحبل من الله ورسوله ..لقد تحكمت فى تشاد عصابة لا تعرف الرحمة أو الشفقة .. عصابة بسطت نفوذها على كل مواقع الدولة ، ولم تترك شبرًا واحدًا إلا واحتلته ، وقفلت فى وجه الشعب كل منافذ الإصلاح والتغيير ..لم يعد هناك فواصل بين السلطات .. وزير الداخلية هو نفسه وزير العدل ، والدولة كلها أصبحت تشكل منظومة لأسماء ادريس ديبى لقد حوصرنا بشخصيات هى من بقايا القرن الماضى .. شخصيات ليس لها عمر افتراضى وتحمل بطاقات ضمان أبدية من قوات الاحتلال الأجنبية !!لقد حسبوا حساب كل شئ منذ تولوا السلطة خوفـًا من المارد النائم ... كل شى فى بلادنا تحولت خطوط إنتاجها لصناعة القيود والسلاسل لشعب إذا نام نامت المنطقة وإذا صحى صحت المنطقة .. لم يترك النظام ثغرة فى حائط الصد ، ولا ثقب فى جدار السد .لقد حوصر الشعب من كل جانب ولم يعد هناك مجال للخلاص ... انتهى زمن التغيير السلمى أو العسكرى .. كل موارد الدولة الآن مُسخرة لحماية النظام والدفاع عن رموزه .. انتهى زمن الانقلابات العسكرية مثلما انتهى زمن تداول السلطة كل طرق التغيير الآن تؤدى إلى الهلاك !!نحن أمام نظام لديه تفويض دولى بفعل أى شئ فى سبيل محاصرة شعبه ونهبه ... عالم اليوم لا يخشى غير المصلحه لقد نجح ديبى فى محاصرة المقاومة الشعبية وتغييب الانسان التشادى ، وما يفعله اليوم ما كان يجرؤ على فعله أو فِعل جزء يسير منه فى سنوات حكمه الأولى ... فى أول خطاب له بعد توليه الحكم قال : ( ليس للكفن جيوب ) .. اليوم أصبح للكفن ألف جيب وجيب ، وأصبح الكفن كله جيب كبير يتسع لأوسع عمليات نهب عرفها التاريخ
ما يحدث فى تشاد على الصعيد الداخلى والخارجى يمثل كارثة حقيقية سوف ندفع ثمنها غاليًا هل هناك هوان بعد هذا الهوان ، وهل يوجد تدنى بعد هذا التدنى الحادث الآن ؟!!وزير خارجية تشاد أصبح مديرًا للمخابرات الفرنسيه ، ومثلما ذابت فواصل السلطات داخل البلاد ذابت فواصل المصالح بيننا وبين الأعداء !!لقد اندمجت الجرائم والرذائل وتعقدت الأمور والمسائل ، وأصبح من الصعب على أى عاقل استيعاب هذا الذى يحدث فى تشادأشعر كثيرًا أن ادريس ديبى جاء لينتقم من سنوات إخلاص شعبنا وأشعر أنه يُـكفر للغرب عن سيئات كفاحنا الوطنى ونضالنا الشعبى ..لقد حصن النظام ادريس ديبى نفسه بقاعدة عريضة من القوانين سيئة السمعة التى تحمى رأس النظام ومن حوله ، ووضع لكل حالة من حالات المقاومة نصًا دستوريًا يحرم الشعب من بلوغ حقوقه واستخدام سلطاته ، وما يصرف على ديكور الديمقراطية فى كل عام كان كفيلاً بأن ينقل البلاد نقلة نوعية يجعلها دوله التى ترعى الديمقراطية وتصون حقوق الإنسان ، لكن الله لا يصلح عمل المفسدين .كلمة أخيرة للرئيس .. ادريس ديبى انتو وليت علينا الأراذل وأنت فى الغربة ، فكيف ندعو لك ؟!!حتى وأنت مريض تخون الشعب وتمكن منه الأراذل !!حتى وأنت بعيد تمكر بنا وتزيد من حجم السلاسل !!حتى وأنت و الغريب تفعل فينا ما لا تفعله الزلازل !!تخون فى الداخل والخارج وتخون فى الصيف والشتاء ولا تخشى دعوة مسكين ولا صحوة مظلوم !!ألم تحركك جرائم فرنسا فى اطفالنا !! من أى جنس أنت ، ومن أى بيئة أتيت ، وكيف أخفيت فى قلبك كل هذا الكره والحقد ؟!! لا شئ يحركك .. لا مجازر ولا نهب .. ولا دماء ولا دمار .. تمسكنت حتى تمكنت وبعد ذلك غدرت وأجرمت وأصبحت ألد أعداء تشادسيدى الرئيس :إن الله يمهل ولا يهمل .

ليس العيب أن تكون طيب أنما العيب في السذاجه ....!؟

هناك مفاهيم خاطئة .... لمصطلح ( الطيّب) .ولأننا مجتمع طيّب ..... نقع في هذا المطب !مامدى مقدار الطيبة التي تتمتع بها ؟وماهي حدودها ؟ومن المستحق لها ؟مع طغيان المادة أصبح الطيب هو الضحية !لذلك تطور المفهوم عند العوام وصار الطيب بمفهومهم هوالإنسان الانهزامي المسكين ليس العيب به ... كلا ..... وليس بالمجتمع !هناك مقياس لمقدار العطاء ... اذا تعداه خرج عن نطاق( الطيبة ) وأصبح في نطاق ( الغباء ) !كيف تكتشف هذا المقياس ؟لاشك بأنه أمــر صعب حينما يطلب منك أحد أصدقاؤكمبلغاً من المال ثم تأتي لتعلن رفضك والأصعب انك تعطيه مالك .... وأنت بحاجه إليه !!!مالعمل ؟إذا ساورتك هذا الأحاسيس .... فأعلم أنك وقعت في مطب ( الطيبة ).يطلب منك زميلك أن تسد مكانه في العمل ... علماً بأنك لم تنجز عملك الأساسي هنا أنت قدمت خدمة إليه ....... وجعلت مديرك يوبخك بتقصيرك في أداء عملك !أحد طلب استعارة سيارتك ... وانت لديك موعد مهم ...اذا اعطيته سيارتك .... وذهبت لموعدك ( بالمواصلات ) فثق بأنك لست ( طيباً ) بل ( ساذجاً)!هذه بعض النماذج لأناسٍ ( طيبون ) كما يعتقدون !وغيرها كثير ....ولا تقف حدود الآثار ( السلبية ) لمفهـوم ( الطيبة الزائدة عن اللازم) لحد الأمور المادية بل ربما يمتد للفكر !فحينما يُـــطرحُ موضوعٌ معيّن لقضية من القضايا بين أخوتك أو بين أصحابك وأنت لديك وجهة نظر مخالفة لرأي الأخ الأكبـر .. أو للصديق الأقوى ولا تستطيع إبدائها .. خوفاً من انفعاله أو مسايرة لمشاعره ....... فأنت أجحفت بفكرتك ... وعلقتها على شماعة ( الطيبة )يدعوك صديقك لسهرة مع أشخاص لاتعرفهم ... ثم يتضح لك بأنهم ليسو صالحين اذا أكملت السهرة مراعاة لشعور صديقك وعدم احراجه ......... فأنت ( مغفل ) وليست ( طيباً )!هذه الفتاة تبكي حينما فقدت أعــز ماتملك وجلبت العار لذويها ... وحينما تسألها لماذا ؟تقول ان الشاب الذي خدعني كان يعشمني بالزواج وسيرورة العلاقة .....وحينما نبحث عن شرارة الفتيلة.. وبداية العلاقـة ... نرى انه استخدم ( طيبتها ) ودخل عليها من هذا المدخل .... أنا وحيد ... مسكين .... أبحث عن الحب ... ابحث عن الصدق ....أبحث عن انسانة تعوضني عن ألم الوحدة .......!! لاشك بأنه كان يعرف من أين تؤكل الكتف !من السهل قـــول ( لا ) لتريح بها جسمك وعقلك ووقتك .....ومن الحمق قول ( نعم ) لتريح بها الآخـــر .( المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف )

لماذا اكره هذا الرجل !!

لماذا اكره هذا الرجل !!
هل جربتَ صعوبةَ الردّ على سؤال يُقلب لك موازين الحق والباطل؟ لماذا تكره الجهل والكبرياء ومرض الايدز والاعتداء على الأطفال والفقر والذل لماذا تحب الجمال والهواء الطلق والمناظر الخلابة والإنسان الطيب والطبيب الماهر والخيّرين من البشر؟ عندما تنتابك الدهشة من السؤال تصعب الإجابة عليه أو تكون سهولة الإجابة أصعب من التزام الصمت. لا يمكن أن يلتقي حبك حبك لوطنك ورضاك عمن يؤذيه، أو خوفك على خيراته وحماسك لمن يسرق هذه الخيرات! بعض التناقضات تتنافر حتى تبدو كأنها خُلقت لتتصادم ثم تنفجر. في يوم الحشر ربما تجد في كتابك الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها سؤالا ستبكي لسماعه كل مسامات جسدك: كيف أحببت تشاد ولم تكره الرئيس ادريس ديبى ؟ ألم يهبك رب العزة عقلا تفكر به، وقلبا ينبض، وفؤادا يهتز للجرائم، وضميرا يستعير من النفخة الإلهية في روحك قوة ترفض بها الموبقات والتعذيب والظلم والإمتهان والفساد والسرقة والنهب وكل ما يناقض الفطرة السليمة؟ كيف تحب القاتل والقتيل بنفس الدرجة؟ كيفي تمر على رجل يغتصب طفلة بريئة فتُلقي التحية على الاثنين معا؟ كيفي تستمتع بقطعة موسيقية في السجن وأنت تستمع لآهات وتوجعات وصراخ مواطن مثلك في المكتب المجاور قبل أن يلقي به السجان لمشرحة أقرب مستشفى؟ كيف ترى تشادنا وعشقك وطفولتك ورائحة أحبابك وأحلام شبابك ومجرى دمائك وهي تئن منذ ثا منه عشره عاما في قوانين طواريء وآلاف المعتقلين والمنتهكة حرماتهم والمهانة كرامتهم، ثم تقرأ موضوعات موثقة عن النهب والهبر والفساد والسرقة وجرائم يهتز لها عرش الرحمن، ثم لا تكره المسؤول الأول والأخير عنها؟ كيف تضع رأسك على وسادتك أو جبهتك على سجادة الصلاة أو تدخل مسجدا وتقف أمام خالقك وأنت تجمع النقيضين معا، الكفر والإيمان؟ كيف يسمح لك ضميرك أن تحب انجمينا ولا تكره الرئيس ادريس ديبى ؟ لا يمكن أن يخرج الأمر عن اثنين: إما أنك تعرف ما يدور في وطنك من كوارث وفواجع وانتهاكات وفساد وإنحدار وقوانين بوليسية فاشية وأحكام جائرة، فهنا يصبح صمتك أو تأييدك أو تبريرك لسيد القصر مشاركة ضمنية في نفس الجريمة، أو أنك لم تخرج من بيتك منذ مولدك، ولم تشاهد تلفزيونا، ولم تقرأ كتابا أو صحيفة ، ولم تُحَدّث أحدا أي هل فكرت مرة واحدة يتيمة في حال أكثر من مليون تشادى هم أقارب وأهل وأولاد وزوجات وأمهات وآباء ومئات المعتقلين وكيف يتعذبون ويتألمون وينتحبون؟ يبقى السؤال الأخير. هل تعرف أن رفع الغبن والحزن والظلم عن كل هؤلاء بيد شخص واحد فقط اسمه الرئيس ادريس ديبى ؟ هل تعرف أن حالات الانتهاك والاغتصاب وقلع الأظافر وتعليق المواطنين من أرجلهم والقاء من مات منهم تحت التعذيب في انجمينا . وابشى . وسار . وماو . و فى جميع انحاء تشاد كان يمكن أن تتوقف كلها بكلمة واحدة من شخص واحد اسمه الرئيس ادريس ديبى ؟ أكتفي بهذين المثلين من مئات الأمثلة التي لا تخفى على أي تشادى .
هل يمكن أن تستمع إلى الملائكة وتتغزل في الشياطين؟ هل يمكن أن تشاهد امراه تبكى وتشكى الى الله من الظلم ثم تستلقي على ظهرك من الضحك والسعادة؟ هذا الحديث موجه لمن كان في قلبه مثقال ذرة من حب وولاء ووفاء لتشاد الصابرة، أما هؤلاء الذين يعيشون داخل تشاد ولم تقع أعينهم على بؤس المشهد التشادى ، والذين يخرقون الأرض غرورا لأنهم أعرف من غيرهم بما يحدث، والذين يرفضون تكملة الجسد التشادى مليون ونصف مغترب بَحّتْ أصواتهم وهم يحاولون اقناع مواطني الداخل أن الطوفان يقترب من كل شبر من افقر واتعاس أمم الأرض فتتهم ألسنة متغطرسة متكبرة باستعلاء مواطني الخارج أنهم مرفهون في الغربة وينبغي أن يعودوا ويحاصرهم النظام الفاشي لكي يحصلوا على وسام النضال فإن الحديث ليس موجها إليهم. لهذه الأسباب ولغيرها مما تهتز له السماوات السبع والأرض ومن فيهن أجد نفسي في النهاية أحمل كراهية للرئيس ادريس ديبى تنوء عن حملها الجبال، لأنني بكل بساطة أحمل لتشاد حبا لو غمر كل أهل بلدي لكان لكل منهم عيدا مدى الحياة

معنى الحياة

مفردات عديدة ، لكنى لاأملك أيا منها .. أقف عند حدود الكلام ولاأتجاوز مرحلة التأته ، تشعرنى أشيائى الصغيرة بأن الحياة بسيطة ثم أفيق على تعقيداتها الكبرى..أظل أبحث داخلى عن ملامحى المفقودة ، عن تراكيب الماضى والحاضر .. أبحث فى وجوه الناس وتنقلنى تعابيرها لعوالم مختلفة، لاأشعر بأنى سعيدة أو حتى تعيسة تراوغنى الكلمات وأراوغها من منا سيبحث فى الآخر..؟ هل ينقل مابين السطور ما أعنيه؟كثيرا ما أعانى من حيرة وإندهاش تتغير الأشياء من حولي وتتغير الأشخاص .. حتى أنا أقع تحت دائرة التغيير ولاأستوعبني ..لماذا تتسع غربتي.. حتى أشعر أنى غريبة عن ذاتى وعن الأشياء من حولي؟حتى الأشخاص الذين أتعامل معهم يعشقون أشياءا حتى تصبح تيمتهم الوحيدة ثم ينفضون عنها فى فترة لاحقة ،يفضلون أشياء ثم يبتعدون عنها ، فأشعر بأن المسافات تتباعد بيني وبينهم ..وأنا أتخيل رد فعلي فى أغلب المواقف ، وحين أصادف تلك المواقف أتصرف بطريقة مختلفة تماما وكأني شخص آخر، فيتملكنى إحساس الغربة ويحتويني..لاأستطيع أن أتفهم الأشخاص والمواقف والتفاصيل المختلفة ولاأنا..وكثيرا ما أسأل نفسي التى تنأى عن الإجابة هل الحياة تحتمل كل تلك التناقضات؟هل للحياة معنى أو هل هناك معنى للحياة؟؟

هل اصبح الحديث عن ديبي من المحرمات !!

انفجر يا قلب..واحترق يا عقل..وتراجعي يا كل الموضوعات التي انتويت الكتابة فيها هذا الأسبوع وفى ظنى أنها الأخطر والأهم..تراجع أيضا أيها الشعور الضاغط المهيمن الذي يلح عليّ لكي أتوقف عن الكتابة بعد أن أصبحت عذابا لا يكاد يطاق.. فالكتابة محرك يجب أن يتبعه فعل فإذا لم يأت الفعل عاما وعشرة أعوام وربع قرن فما جدوى الكتابة..ما جدوى الكتابة والحصار يضيق والخطوط تتراجع..ما جدوى الكتابة وقد كنت أكتب إلى الرئيس منذ خمس سنوات أحدثه عن القيم والمثل العليا والوحدة الوطنيه ، كما كنت أكتب أيضا عن التعذيب وتزوير الانتخابات وعمولات السلاح والفساد، كنت أكتب عن كل هذا واليوم أجدنى عازفا كل العزوف عن الكتابة له..فماذا أكتب؟!بعد ان اصبح الحديث عن الريئس ديبى من المحرمات !!
المنافقين لكل من جلس على العرش ..!ولو كان الجالس على العرش تشاد قردا لعبدوه .. ولو كان حجرا قد ألقى على كرسي لوقف المنافقون أمامه .. وجعلوه صنما لهم .. يعبدونه .. ويروجون له بين الجماهير .. !وكم روجوا بالكذب لديبي فوصفوه بما ليس فيه.. حتى صنعوا منه صنما كبيرا .. فصدق نفسه.. وصار يرى ذاته فوق كل إنسان على ارض تشاد.. فهو صاحب التوجيهات .. ومحقق الإنجازات الوهمية .. !تلك الإنجازات الوهمية الدعائية وقف الطاغية ديبي نفسه يصفها في خطبه وتصريحاته بالإعجازات… فهل كان في خطبه وتصريحاته يكذب على الشعب ..أم يكذب على نفسه ؟
واليوم يعاود الكذب فيدعى انه سيفعل كذا وكذا .. فأين كان منذ ثمنيه عشره عاما ؟ لماذا لم يفعل ما يدعى انه سيفعله في الفترة الحاليه
لقد تخيرديبي أسوأ التشادين والمرتزقه ليعملوا معه على هدم تشاد وتحطيم هذا البلد ولذلك التف حوله أعدي أعداء بلدنا من ا مثال الذين اتهموا في أ سوأ جريمة ارتكبت في تاريخ تشاد خلال القرن الماضينعم نحن مجرمون وجبناء وبلهاء مادمنا لم نتعلم بعد أن الحاكم خادم لنا، يحصل على أجره مقابل عمل يؤديه، وإدارة ينظمها، ونمنحه نحن السلطة والقصر والسطوة والقداسة شريطة أن يعدل ويساوي بيننا ويصلح ويطور ويحافظ على أموالنا وخيراتنا وأولادنا وكرامتنا. وفي اللحظة الجحيمية التي يظن كل منا أنه أقل من ساكن القصر، وأنه عبد مستكين ذليل وجبان، وأن خادمنا أفضل منا، وأنه يحي ويميت ولا يُسئل عما يفعل، وأننا نسجد له بدلا من أن يركع لنا ويشكرنا على منحه كل هذه الامتيازات في مقابل إدارة شؤون الدولة، فقُل على الوطن السلام. وعندما يقرأ كلماتي التشادين، ويبتسمون، ويتغامزون، ويعتبرون الدخول إلى المنطقة المحرمة محظورا عليهم، ومباحا للمجانين فقط من عشاق الوطن السجن فقد أحكمنا على رقابنا العقدة التي لا حل لها. أيها التشادين يا أبناء وطني وحبي وعشقي ماذا حدث لكم؟